الموضوع: صدور العدد الجديد من مجلة “بيروت أم الشرائع عن هيئة إدارية للرابطة مطعون بشرعيتها أمام القضاء المختص
في خطوة تؤكد استمرارية نهج الإستبداد والتسلط، وتجسيداً لإرادة تزوير الحقائق المستمر، أعلنت الهيئة الإدارية المطعون في شرعيتها أمام القضاء اللبناني لرابطة خريجي كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية الفرع الثاني جل الديب عن صدور العدد الجديد من مجلتها الدورية المتخصصة “بيروت أم الشرائع
يأتي صدور هذا العدد بفضل تضحيات الهيئة الإدارية التي كنت نائبا للرئيس فيها وبفضل سخاء مدير عام البلديات السابق الأستاذ خليل الحجل الذي سلف الرابطة ألف دولار نقدا دون أن ننسى أنه أمن تبرع من إبنه لإعادة تأهيل وتجديد مقر الرابطة و دون أن ننسى كل تضحياته مع أمين السرّ حينها المحامي الاستاذ إيلي سلوان، في حين أصرت رئيسة الرابطة السابقة المحامية الأستاذة ماي بولس بعد كل قلة الإحترام الذي مارسوه بحقها للأسف على الرضوخ لسياسة الفوضى وتزوير التاريخ و التنكر للتضحيات ومخالفة الأصول والقوانين خاصة في إجراء الإنتخابات وهي السياسة التي يصرون على إعتمادها حيث عادت حليمة لعاداتها القديمة أيام الإحتلال السوري وهم المعروفين بتقلباتهم
للرابطة مؤسس وأعضاء مؤسسون وهيئة تأسيسية ورئيس الهيئة التأسيسية هو المحامي الأستاذ جوزاف مسعد نعمه الذي أسس الرابطة وكان أول رئيس لها و إستمر رئيسا لها لسنة ١٩٨٥ حيث سلم الرابطة وفيها أكثر من مئة ألف دولار حينها عند كاتب العدل الأستاذ عادل أبي راشد. فأين هي كل تلك الأموال التي جمعت بالنضال والتضحيات وعرق الجبين وبالشفافية وإلتزام القضية اللبنانية وإلتزام الأصول المالية والقانونية فأين التقارير المالية الدورية التي تضبت الحسابات المالية في الرابطة؟ ماذا فعلتم بها؟ أين التقرير المالي الذي طالبتكم به مرارا وتكرارا و في كل إجتماعات الرابطة؟ كم كلفت مجلة بيروت أم الشرائع ولماذا تنكرتم لتضحياتنا ومساهمتنا وبالأخص لماذا لم تشكروا الأستاذ خليل حجل؟ وكم بلغ ربح عشاء عيد الرابطة ال ٤٥؟ وأين التقرير المالي لعشاء عيد الرابطة؟ ولماذا لا تخبرون الهيئة العامة بكل ذلك؟
يريدون الرابطة رابطة لهيمنة نفوذ وهمي بسبب عقدة السلطة والتسلط ويريدون الرابطة نادي تقاعد وطرنيب و ليخا وطاولة زهر ورابطة مغرمة في وزارة الداخلية مهددة بالشطب لو لم نقم بإعادة تأسيسها مرة ثانية توجناها في عيد الرابطة ال ٤٥ في حلف اليمين التاريخي الذي لم يكن يريدوه لأنه لا يشبههم ولا يشبه نهجهم أما نحن فنراها كما أرادتها الهيئة التأسيسية رابطة تلتزم القضية اللبنانية ورابطة وفية لرئيسها الفخري فخامة الرئيس الشيخ أمين الجميّل الذين تنكروا هم لتضحياته أيام الإحتلال السوري من أجل نمرة زرقاء مميزة من هنا ومصالح ضيقة من هناك ورابطة تدعم الأجيال وبالأخص جيل الشباب الذي قاموا هم بمحاربته وقاموا هم بقمعه وقمع وجوده و قمع صوته
قمعوا صوت الشباب ورفضوا تصويت المنتسبين الجدد في إنتخابات الرابطة بطريقة تعسفية وغير قانونية ولم يقبلوا بتجديد إنتساب القدامى فهم يتنكرون مجددا لتضحيات القدامى كالمحامي الأستاذ جوزاف عيد والمحامي الأستاذ جوزاف نهرا والمحامي الأستاذ نزيه شلالا وكثر مما قدموا الإعتراضات القانونية ومنهم المحامين الأساتذة الأستاذ غابي دكاش والأستاذ مارك أبو نصار والأستاذة كارمن حرب والأستاذ جورج موصللي. فالقمع ما بيمشي معنا ومستمرون بإنتظار حكم القضاء لأننا توجهنا للقضاء و لن نسكت ولن نسمح لهم بأن يحاربوا جيل الشباب والتنكر لتضحيات الكبار وكما وعدتكم أيها الأساتذة الأحباء الشرفاء الكرام
فإن العصي التي وضعوها في الدواليب بهدف العرقلة كسرنا العديد منها وسنكمل عالباقي إذا الله راد بشفاعة سيدة لبنان ومار يوسف و مار ميخائيل رئيس الملائكة وأبونا يعقوب والقديسة ريتا وكل القديسين شاء من شاء وأبى من أبى لأنه في النهاية كما يقول قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع: “الله يتدخل في التاريخ وفي النهاية ما بصح إلا الصحيح
عاشت الرابطة ليحيا لبنان