أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن بلاده لا تخشى خوض حرب في حال تعرضت لهجوم، مشدداً على الاستعداد للدفاع عن الوطن في مواجهة أي عدوان محتمل
وفي مقابلة مع قناة “روسيا اليوم”، أشار دياز كانيل إلى أن كوبا بدأت الاستعداد لهذا السيناريو منذ طرح احتمال انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، لافتاً إلى إدراك بلاده لطبيعة التوجهات الخارجية لإدارته
وأوضح أن السلطات وضعت استراتيجية شاملة لمعالجة المشكلات الهيكلية في الاقتصاد، مع العمل على تحفيز النمو والتنمية الاجتماعية، بالتوازي مع إعطاء الأولوية لتعزيز القدرات الدفاعية، في ظل تصاعد ما وصفه بـ”الخطاب الإمبريالي” بشأن خطر العدوان
وأضاف: “لا نخشى الحرب إذا كان علينا الدفاع عن وطننا”، مشيراً إلى تطوير نظام متكامل للاستعداد الدفاعي قائم على مفهوم “حرب الشعب بأكمله”، الذي يعتمد على مشاركة جميع المواطنين في حماية البلاد
ولفت إلى أن كوبا تعيش تحت حصار منذ أكثر من 60 عاماً، وتمكنت من الصمود رغم الضغوط، مؤكداً أن هذا الحصار ازداد حدة منذ عام 2019، ووصل إلى مستويات أكثر صرامة مع إعلان الولايات المتحدة حصاراً في مجال الطاقة
وأشار إلى وجود استعداد شعبي للدفاع عن البلاد، مستشهداً بمشاركة مقاتلين كوبيين في فنزويلا، معتبراً أن هذا النموذج يعكس استعداد الكوبيين للدفاع عن أرضهم
وفي ما يتعلق بالتعاون العسكري، أوضح أن بلاده ترتبط بعلاقات تعاون مع دول صديقة، لكنها تعتمد أساساً على قدرات قواتها المسلحة ونظامها الدفاعي
كما أشار إلى أن وصول ناقلة نفط روسية إلى كوبا يمثل دعماً في ظل الظروف الصعبة، موضحاً أنها أول شحنة وقود تصل منذ أربعة أشهر، وقد تفتح المجال أمام دول أخرى لتزويد بلاده بالطاقة