ما حقيقية التهديد الاسرائيلي بقصف السفارة الايرانية؟

في تصعيد إعلامي وميداني خطير، نشر “معهد ألما” الإسرائيلي للأبحاث (المقرب من الدوائر الأمنية في تل أبيب) تقريراً تحريضياً يستهدف بشكل مباشر السفارة الإيرانية في بيروت، واصفاً إياها بـ “القاعدة الإرهابية المركزية للحرس الثوري في لبنان

تحريض مباشر على الاستهداف

لم يكتفِ المعهد بتوجيه الاتهامات، بل ذهب إلى أبعد من ذلك من خلال صياغة رسائل موجهة للاحتلال الإسرائيلي ومؤسسته العسكرية، يمكن تلخيص نقاطها الأساسية كالتالي


نزع الصفة الدبلوماسية: يسعى المعهد من خلال تقريره إلى تصوير مقر السفارة كهدف عسكري ومخبأ لمن وصفهم بـ “غير المرحب بهم”، ممهداً الطريق لتبرير أي اعتداء مستقبلي


عجز الدولة اللبنانية: زعم التقرير أن الدولة اللبنانية غير قادرة أو غير راغبة في ممارسة سيادتها، وذلك لإعطاء ذريعة للاحتلال بتجاوز القوانين الدولية التي تحمي المقرات الدبلوماسية


تهديد صريح للسفير: وجه المعهد رسالة تهديد مباشرة للسفير الإيراني السابق (محمد شعباني)، مستخدماً عبارة “إذا كان بيتك من زجاج، فلا ترمِ الحجارة”، وهي إشارة واضحة لنية الاحتلال استهداف المقر الدبلوماسي رداً على أي تصعيد

يأتي هذا المنشور كنوع من “بنك الأهداف” الذي يقدمه معهد ألما للجيش الإسرائيلي، حيث يحث المعهد بشكل ضمني وصريح القوات الإسرائيلية على وضع السفارة الإيرانية ضمن دائرة الاستهداف العسكري، متذرعاً بوجود نشاطات للحرس الثوري داخلها، في خطوة تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية (مثل اتفاقية فيينا) التي تضمن حصانة البعثات الدبلوماسية

Allonline

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *